اغاني مصرية اغاني سعودية اغاني عراقية اغاني لبنانية اغاني عربية اغاني اجنبية

كلمات أغنية اخره الشقاوة مع محمود الليثي احمد مكي

اخره الشقاوة مع محمود الليثي

احمد مكي

فيديو كليب اخره الشقاوة مع محمود الليثي

الكلمات

اُسْمِي قَرِنَ الغَزَالُ بَسّ اِسْمُ الشُّهْرَةِ مِطْوَاةٌ

بُدِيَ لصاحبى هَيْبَةَ النَّاسِ تهابه يَكُونُ لَهُ سَطْوَةً



جَسِّمِي قَدْ كَفَّكَ مَصْنُوعُ فُولَاذٌ وَ عَاجٌ

تَعِضُّ عَلَى ضَمِّي بُسْنَانِّكَ يُجِيلُكَ اِرْتِجَاجٌ



أُوكَابِي أَلْمَانِيٌّ عَلَى سِلَاحَيْ مَنْقُوشَةِ خُوجَةَ

سَنُّ سِلَاحَيْ مُوسٍْ وَ حَامَى يَفُوتُ فِي اللَّحْمَةِ النِّيَّةَ نوجة



ثَلَاثُ نُجُومٍ وَهِلَالٍ وَهِلَالٍ فَوْقَ جِسْمِيٌّ زِينَةٍ

مُطِيعٌ لصاحبى وَمُخَلِّصُ اللَّيِّ يَعُوزُهُ يَلّا بَيِّنًا



ياما هَوَّشْتُ وُحُوشٌ يَا مَا شَوَّهَتْ وَشَوَّشَ

ياما فَتْحَتُ كَرَوْشٌٍ لِنَاسٍ بَاتَتْ رَاقِدَةٌ فِي نُعُوشٍ



لَوْ عَلَى رَقَبَتِ رَجُلٌ بِزَاوِيَةٍ صَحٌّ لِوَاحِدٍ مَا تْشِي لَهُ

لَمَّا بِظَهْرِ فَجْأَةِ النَّاسِ تُجُبْنَ تَجُرِّي وَ لَوْ جُيُوشٌ



صَوَّتَ فَتْحُ سِلَاحِي يُجِيبُ لصاحبى جَنَانٌ

قَتْلٌ عُورٌ وَ زَفَرٌ سَنَّ سِلَاحِي وَ مِشْ نَدْمَانٌ



قَلْبُهِ وَ إِحْسَاسُهِ مَاتُوا وَ نَظْرَةُ عَيْنِهِ دِيبْ سِعْرَانِ

إِنْسَانٌ مِنْ بَرَّة بَسّ مِنْ جوة إتقلب شَيْطَانٌ



عَيْنِي عَلَى صَاحَبَ فَجْرَ قَدَّرْنَاهُ وَ لَا طَمَّرَ

سُوقٌ فِيهَا يَا بونتي أَكْتَرُ مَاشِي يَا عَمُّ الدكر



إِحْنَا عَلَى وَضْعِنَا لَوْ عَيْشِنَا وَ مِلْحِنَا

مَا بِقِوَا لِأَدِينَ عَلَيْكَ يَا أَبَا وَ اِسْتَنْقَصْتَنَا



الدُّنْيَا سَلْفٌ وَ دِينٌ وَ مَسِيرُكَ تَنْقَرِصُ

وَ تَقُولُ يَا صَاحِبِي فَيْنكِ يَا شَقِّي



أَقُولُ كَانَ فِيهُ وَ خَلَصَ

رُحَّالٌ وَ كَعِّبِي دَائِرٌ لِفَيْت الدُّنْيَا لَفٌّ



مِنْ إِيد مَالِكُ لِمَالِكَ بِأَتُنَقِّلُ مِنْ كَفٍّ لِكَفٍّ

صَحِيحٌ البَحْرُ وَاحِدٌ بَسّ السَّمَكُ أَنْوَاعٌ



مريت عَلَى الجَبَانِ وَ البَقِّ وَ العترة الشُّجَاعُ

فِيهُ اللَّيُّ كَانَ يَعْمَلُ بيا نُمْرَةٌ وَ يَرْقُصُ فِي الأَفْرَاحِ



فِي إِلَى قَدَّرُونِي صَحٌّ وَ شَافُوا فَيَا أَقْوَى سِلَاحٍ

كُلَّ فَتْرَةٍ أَعِيشُهَا تَبْقَى شَكْلَ صَاحِبِي



أَحْدَاثٌ وَ نَاسٌ جَدِيدَةٍ

وَ كُلُّ وَاجِبِي صَاحِبِي أَحْمِي



وَ صَاحِبِي الحَالِيُّ وَاعِرُ تَاجِرِ مُخَدِّرَاتٍ

فتوة وَ كَفُّهُ سَابِقٌ مِشْ هَامَّةٌ أَيُّ حِوَارَاتٍ



بُدِيتُ مَعَاهُ مِنْ الصِّفْرِ مَا كَانَ يَسِيبُنِي لَحْظَةٌ

مَا كَانَ يُجِيلُهُ نَوْمٌ إِلَّا أَمَّا أَكُونُ تَحْتَ المِخَدَّةِ



وَاحِدَةٌ وَاحِدَةٌ صِيتُهُ ذَاعَ وَأَخَدهَا بالدراع

أفيونته تَحْتَ لِسَانِهِ وَ شَايُهِ تُقِيلُ وَ بِالنَّعْنَاعِ



لَمَّا تَقُومُ خناقة وَ يَبْدَأُ يَتَعَصَّبُ وَ يَغِلُّ

يَأمُنُ إنى فِي جِيبهُ وَ يَامِنَ عَ الأبتريل



عَوَّر بيا يَا مَا قَتَلَ 3 مَرَّاتٍ

أَخَّرَهُمْ جَارِد جُثَّةٌ بَرَّا بَارٍْ مِنْ البَارَاتِ



النَّاسُ بَقَّتُ تَخَافُهُ وَ تهابه وَ تَعْمَلُهُ حِسَابٌ

وَ اللَّيُّ يَعْتَرِضُ طَرِيقَهُ تَبْقَى عِيشَتَهُ هباب



عَمَلٌ لِنَفْسِهُ ضهر وَ بِعَلَاقَاتٍ ثَبَّتَ وُجُودُهُ

وَ زَوَّدَ حَجْمُ دُولَابِهِ تَاجِرِ هِيرُويِنٍ وَ فُودُو



عَيْنَيْ عَلِيٍّ صَاحِبْ فَجْرَ قَدَّرْنَاهُ وَ لَا طَمَّرَ

سُوقٌ فِيهَا يَا بونتي أَكْثَرُ مَا شُوِيَ يَا عَمَّ الدكر



إِحْنَا عَلِيٌّ وَضَعَنَا لَوْ عَيَّشنا وَ مَلُحْنَا

مَا بِقِوَا لَأَدَّيْنَ عَلَيْكَ يَا أَبَا وَ ٱِسْتَنْقَصتَنا

الدُّنْيَا سَلَفٌ وَ دَيْنٌ وَ مُسَيَّركَ تَنْقَرِصُ



وَ تَقُولُ يَا صاحِبَيَ فَيَنِكْ يَا شَقِيَ

أَقُولُ كَانَ فِيهِ وَ خُلَّصٌ



صَاحِبِي كُبَرٌ وَ إتوحش لَعِبَ مَعَاهُ القِرْشَ

جَابٍ مِرْسِيدِس سَاعَةُ دَهَبِ نَشَاطٍ تَانِي عَ أَ لَهُ



فِي تَحْتَهُ جَيْشٌ رَجَّالَةٌ بِأَمْرِهِ يَنْفُذُوا التَّمَامُ

وَ فِي طَبَنْجَةِ 9 مَلَلِي وَ فِي آلي دَفْعُ أَرْقَامٍ



خَلَاصْ اِسْتَغْنَى عَنَى مَا قُتْ قَدْ المَقَامَ

بَقِيتُ أُعِرْهُ لَوْ ظَهَرَتْ مَعَاهُ خَلَاصَ مَات الكَلَامَ



فَحُطُّنِي فِي صُنْدُوقِ جَزْمٍ قَدِيمٍ رُمَاةٍ فَوْقَ الدُّولَابِ

أَكْثَرُ مِنْ 3 سِنِينَ مَرْمًى رَمَى الكِلَابُ



جَنْبِيٌّ فِي الصُّنْدُوقِ وَرَقٍّ مَضْرُوبٌ وَ ذِكْرَيَاتٍ

حَشِيشٌ قَدِيمٌ نَشَّفَ وَ صُورَةٌ لِاِبْنِهِ اللَّيِّ مَات



مِنْ خِبْرَتَيْ بِالنَّاسِ حَافِظُ حَبَّةً أَمْثَالٌ

أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِن بِيهُ دَوَامُ الحَالِ مِنْ المَحَالِّ



طُغْيَانُ صَاحِبِي وَ نُفُوذِهِ خَلَّتْ العَيْنَ عَلَيْهِ

وَ الكَوُك لِحِسِّ دِمَاغِهِ وَ الغُرُورِ عُمَّالَهُ عَلَى نِيَّةٍ



شَبُهُ اِحْتَكَرَ السُّوقَ فَوِلَادٌ الكار قَالِبَيْنِ عَلَيْهِ

حَتَّى الحُكُومَةُ هَاجَتْ مَاجَتْ قَرَرْتُ حَاطِّين عَلَيْهِ



كَامْ وَاحِدٌ مِنْ رِجَّالَتِهِ عَامِلَيْنِ مَعَاهُ الجلاشة

بَاعُوا سِرَّهُ لِلحُكُومَةِ فَتَعْمَلُ عَلَيْهِ كَمَّاشَةٌ





ختاروا يَوْمٌ كَانَ كانز فِيهُ فِي البَيْتِ تَقْرِيبَا تَمَن طُنٌّ

هِيرُويِنٌ وَ كُوكَايِينُ شَكْلِ الكَمِّيَّةِ حَاجَةَ تَجَنٍّ



البُولِيسُ هَجَمَ كَبْسٌ عَ البَيْتِ بِاللَّيْلِ السَّاعَةُ تِسْعَةٌ

مَطَرٌ مِنْ ضَرْبِ نَارٍ أَغْلَبُهُمْ لِلهُرُوبِ يَسْعَى



بَسّ صَاحِبِي قَلْبَهُ مَيِّتَ شَدٍّ لِأين وَ قَامَ يُدَافِعُ

بِالعَرُوسَةِ التِّسْعَةُ مَلَلِي قَامَ يُهَاجِمُ تَانَهُ رَاجَعَ

حَدَّ فَضِيَ خَزَنَةُ المُسَدَّسِ مِنْ وَرَاهُ



حَتَّى الآلِيُّ اِخْتَفَى دَه بِفِعْلٍ فَاعِلٍ يَا وَلَدَاهُ

صَاحِبِي هَرَّشَ وَ اِسْتَوْعَبَ إِنَّهُ اِتِّبَاعٌ وَ عَ المشاع



سَوْفَ يَعِيشُ لَوْ سَلَّمَ نَفْسَهُ سَوْفَ يَمُوتُ لَوْ عَمِلَ شُجَاعٌ

مَا حِسّ بِالأَمَانِ عَمِلَ زَيِّ زَمَانٍ



دُبُّ إِيْدَه فِي جَيْبِهِ يُجِيبُنِي فَاِفْتَكَرَ كُلٌّ إِلَى كَانَ

أَخِيرَا إفتكرنى وَ جَابنِي مِنْ فَوْقِ الدُّولَابِ



فَرِحْتُ إِنَّهُ يَلْجَأُ لِّ تَأَنَّى وَ سَوْفَ نَرْجِعُ صِحَابٌ

أَوَّلُ مَا مَسِّكْنِي اِسْتَغْرِبْ شَكْلَيْ أَصْلِي مردوم بِالتُّرَابِ



بَاظَتْ لَحْظَةٌ فَرُحْتِي مِنْ قُوَّةِ رزعة كَسَرَ البَابَ

بُولِيسُ كِتِير دَخْلٌ بِسِلَاحِهِ الكُلُّ كَانَ مكشم



صَاحِبِي فَتْحَ سِلَاحِي مَا إتفتحش أَصِلُهُ تُلِمُّ

عُمْرِي مَا أَقْدَرُ أَنْسَى نَظْرَةَ عَيْنِهِ لَيَا كَانَ مبلم



شَكْلُهِ فَكَرُّ إنى خُنْتَهُ عَيْنَيْهِ لَيَا تَتَكَلَّمُ

خَدُّ طَلْقَةٍ وَسْطَ دِمَاغِهِ وَرَاهَا رَصَاصٌ كِتِير



وَقْعٌ غَرِّقَانِّ فِي دَمِهِ وَ أَنَا إترميت بِطَيْرٍ

وَقَّعَتْ جَنْبَهُ شَفَتُهُ يُطْلِعُ آخَرَ زَفِيرٍ



صَاحِبِي إِلَى كَانَ فِرْعَوْنٌ أَدَّى شَكْلَ المَصِيرِ

وَ فَجْأَةً فِي وَسَطِ زَحْمَةِ الأُوضَةِ اللَّيَّ كَانَتْ شَدِيدَةٌ



فِيهُ إِيد جَاتْ كمرتنى شَكْلِيٌّ دَاخِلَ قِصَّةٍ جَدِيدَةٍ

أخرة الشقاوة يَا مَوْتٌ يَا عَيْشٌ وَ حَلَاوَةٌ



عَيْنَيْ عَلِيٍّ صَاحِبْ فَجْرَ قَدَّرْنَاهُ وَ لَا طَمَّرَ

سُوقٌ فِيهَا يَا بونتي أَكْثَرُ مَا شُوِيَ يَا عَمَّ الدكر



إِحْنَا عَلِيٌّ وَضَعَنَا لَوْ عَيَّشنا وَ مَلُحْنَا

مَا بِقِوَا لَأَدَّيْنَ عَلَيْكَ يَا أَبَا وَ ٱِسْتَنْقَصتَنا





كَلِمَاتٌ: أَحْمَدُ مَكِّيٌّ (الرّابُ) - مُحَمَّدٌ البوغه (الكُورْسُ)

لَحْنٌ وَ تَوْزِيعٌ: شَادِي السَّعِيدُ

 


التعليقات

المزيد من أغاني احمد مكي

أحدث كلمات الأغاني